واشنطن / وكالات يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقيام بأولى جولاته الخارجية على الإطلاق، وذلك منذ انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، وأعلن الرئيس أن جولاته ستقوده إلى السعودية وإسرائيل والفاتيكان، في الوقت الذي قدمت فيه طهران شكوى للامم المتحدة ضد الرياض في اعقاب التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، والتي تنطوي على تهديد ضد إيران {بحسب تصريحات المندوب الايراني لدى الامم المتحدة غلام خوشرو}. وقال ترامب: إن أحد أهداف هذه الزيارات هو البدء في «بناء أساس جديد» للتعاون بين ثلاثة من أبرز الديانات في العالم وتوحيدها في مكافحة الإرهاب والتعصب، وأدلى ترامب بتصريحاته هذه خلال احتفال في البيت الأبيض بمناسبة اليوم الوطني للصلاة. وتحدث إلى جمهور من القادة الدينيين قبل التوقيع على أمر تنفيذي بشأن الحرية الدينية وفاء بأحد وعود حملته الانتخابية. وقال ترامب في حديقة البيت الأبيض: «رحلتي الأولى إلى الخارج كرئيس للولايات المتحدة ستكون الى السعودية وإسرائيل، وفي مكان يحبه الكرادلة في بلدي كثيرا، روما»، وأضاف ترامب أنه سيبدأ «باجتماع في السعودية مع قادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي، وأضاف «هناك سنبدأ بناء قاعدة جديدة للتعاون والدعم مع حلفائنا المسلمين لمكافحة التطرف والإرهاب». من جانبه قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: ان «زيارة الرئيس الاميركي تعكس احترام واشنطن للرياض، وأوضح الوزير السعودي أن زيارة ترامب المرتقبة للسعودية «ستشمل قمة ثنائية، وقمة مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وقمة مع قادة الدول العربية والإسلامية « حسب وكالة الأنباء السعودية. شكوى طهران وتأتي زيارة ترامب للسعودية وسط شكوى قدمتها طهران للامم المتحدة ضد الرياض اذ قال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام خوشرو: إن التصريحات الأخيرة لولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، «تنطوي على تهديد سافر ضد إيران». وقال المندوب الإيراني، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ورئيس مجلس الأمن الدولي، احتجاجا على التصريحات التي أدلى بها محمد بن سلمان، ضد إيران والذي هدد فيها بنقل المعركة إلى داخل إيران، قال: إن هذا «يمثل تهديدا سافرا ضد ايران وانتهاكا للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة». وأكد خوشرو أن « ايران ليس لديها اي رغبة او مصلحة في تصعيد التوتر مع جيرانها وما زالت جاهزة للحوار والمواكبة لتعزيز الاستقرار في المنطقة ومكافحة العنف المتطرف المزعزع للامن والاستقرار ونبذ الكراهية الطائفية وتأمل ان تلبي السعودية نداء العقلانية هذا».
إلغاء «أوباما كير» من جانب اخر صوت مجلس النواب الاميركي، لصالح مشروع قانون جديد يلغي قانون الرعاية الصحية الشهير المعروف بـ «أوباما كير» الذي تم سنه في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. ووافق مجلس النواب الاميركي على إلغاء «أوباما كير» وإبداله بخطة جمهورية للرعاية الصحية، في انتصار تشريعي للرئيس دونالد ترامب. وبتأييد 217 نائبا مقابل معارضة 213 حصل الجمهوريون على ما يكفي من الأصوات لتمرير التشريع الجديد عبر مجلس النواب وإحالته لمجلس الشيوخ للنظر فيه، ولم يصوت أي من الديمقراطيين لصالح مشروع القانون الجديد في مجلس النواب. وكان مسؤول من الغالبية الجمهورية في المجلس كيفين مكارثي قد أعلن في وقت سابق، أن لديه ما يكفي من الأصوات لضمان تبني نص القانون. ومنذ صدور قانون «أوباما كير» قبل 7 أعوام، كان عرضة لهجوم الجمهوريين الذين يرون أنه يحول الرعاية الصحية إلى خدمة اجتماعية على الطريقة الأوروبية. ويعد الجناح الأكثر يمينية في الأكثرية الجمهورية أن المشروع البديل سيحمل الدولة الفيدرالية كلفة باهظة، وأنه لا يعفي الدولة من التزاماتها في سوق ينبغي أن يترك تماما للقطاع الخاص بدون أي تدخل للدولة الفيدرالية. ويعرب المعتدلون عن القلق من الارتفاع المتوقع لكلفة التأمين الصحي بالنسبة لعدد من الفئات وخسارة 14 مليون اميركي تغطيتهم الصحية اعتبارا من العام 2018 الذي تتخلله انتخابات تشريعية. زيارات أميركية وفي سياق جولة الرئيس الاميركي الدولية نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في البيت الأبيض قولها: إن ترتيبات تجري حاليا لقيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة إلى مدينة رام الله خلال جولته التي تشمل السعودية وإسرائيل. واوضحت المصادر أن الاتصالات مستمرة لترتيب لقاءات للرئيس ترامب في مناطق السلطة الفلسطينية. ويجري الرئيس الاميركي زيارة لاسرائيل في الثاني والعشرين من الشهر الحالي في المحطة الثانية، بعد السعودية. ومن المقرر ان يزور ترامب بعد ذلك حاضرة الفاتيكان في روما قبل أن يحضر قمتي حلف شمال الأطلسي في بروكسل في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، ومجموعة السبع الصناعية (((G7) في صقلية في السادس والعشرين منه، بينما اكدت المصادر أنه لم يتم تحديد لقاء ثلاثي أميركي إسرائيلي فلسطيني. وفي السياق ايضا يلتقي الرئيس ترامب رئيس وزراء أستراليا مالكوم تيرنبول الخميس المقبل، في نيويورك للمرة الأولى وجهاً لوجه بعد بداية متوترة لعلاقتهما خلال اتصال هاتفي أنهاه الأول بقطع الخط. ومن المقرر أن يحضر ترامب وتيرنبول فعالية لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لانتصار القوات الأميركية والاسترالية على اليابان في معركة كورال سي “بحر المرجان” في الحرب العالمية الثانية. ويعقد ترامب وتيرنبول أيضاً اجتماعاً ثنائياً، من المتوقع أن تهيمن عليه قضايا تتعلق بكوريا الشمالية والصين. كان الاتصال الهاتفي الرسمي الأول بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الأسترالي، والذي تم في شباط الماضي قد وصل إلى مستوى منحدر بعد أن وجه ترامب الانتقاد لتيرنبول بشأن بنود اتفاق لتبادل اللاجئين بين البلدين. وأفادت التقارير بأن ترامب قد أغلق الخط الهاتفي في وجه تيرنبول ثم وصف الاتفاق في تغريدة بأنه “اتفاق غبي”. ولكن إدارة ترامب قالت بعد ذلك إنها سوف تحترم الاتفاق. وقام نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الشهر الماضي بزيارة استمرت يومين إلى استراليا في المحطة الأخيرة من جولة شملت أربع دول بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وقدم ضماناً بأن كل شيء على ما يرام بين البلدين الحليفين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق