بيونغ يانغ / وكالات
ادعت وزارة أمن الدولة في كوريا الشمالية، امس الجمعة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه» سعت لاغتيال الزعيم، كيم جونغ أون. وأضافت الوزارة، في البيان، أن «سي.آي.إيه» والاستخبارات الكورية الجنوبية أعدت «مؤامرة دنيئة» تشمل استخدام «مواد بيولوجية -كيمياوية» لاغتيال كيم، خلال احتفالات في العاصمة بيونغ يانغ. ولم تشر الوزارة إلى آلية وتاريخ إحباط محاولة الاغتيال، التي يأتي الإعلان عنها وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. من جانب آخر ومن منطقة بحرية متنازع عليها مع الشطر الكوري الجنوبي، دعا زعيم كوريا الشمالية قواته إلى التأهب التام لـ»كسر ظهر العدو». وذكرت وكالة أنباء كوريا الشمالية المركزية أن كيم أون تفقد جزيرة جيونغ جيه دو، من مركز مراقبة على جزيرة ومو-دو، وبعد أن قرؤوا على مسامعه تقريرا عن أخر تحركات القوات الكورية الجنوبية شمال غرب الجزيرتين، قام بمراجعة خطة لهجوم مدفعي للحامية الجديدة على المواقع المعادية. ونشر الجيش الشعبي لكوريا الشمالية منصات صاروخية على الجزيرتين الصغيرتين يتراوح مداها بين 12 و27 كيلومترا. من جانب آخر صوت مجلس النواب الأميركي بشبه الغالبية لصالح فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية، ووافق النواب بـ 419 صوتا في مقابل صوت رافض على مشروع القانون، الذي يجب أن يناقش حاليا في مجلس الشيوخ. وأعلن رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الجمهوري إيد رويس أن «هذا القانون يعطي الإدارة آليات تمكنه من قطع مصادر تمويل كوريا الشمالية بما في ذلك أولئك الذين يتعاملون مع النظام». ويمنع مشروع القانون السفن الكورية الشمالية أو التابعة لدول أخرى، من العمل في المياه الأميركية أو الرسو في أحد موانئ الولايات المتحدة. ويطلب القانون أيضا من إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تقرر، في غضون 90 يوما، إعادة إدراج كوريا الشمالية في لائحة «الدول الداعمة للإرهاب»، والتي كانت رفعت منها في العام 2008.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق