صدر الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فجر اليوم الأربعاء، أمرا ملكيا بإعفاء الأمير محمد بن نايف، من ولاية العهد، ومنصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية. وتعيين ابنه الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ، مع تعيين لأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزيرا للداخلية.
تعد هذه الخطوة انقلابا ناعما في هرم الحكم السعودي وتقرب نجل الملك الامير محمد بن سلمان من كرسي العرش خلفا لوالده. حيث تلت هذه التغيرات عدة تعيينات جديدة في وزارة الداخلية، والإستخبارات والديوان الملكي كما حصلت تغييرات على صعيد السفراء في ألمانيا وإيطاليا.
وعلى الرغم من أن تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد كان متوقعا في سياق التطورات بالسعودية، إلا أن ذلك لا يغير من كونه حدثا كبيرا بتداعيات محتملة.
فقد كتبت مجلة فوربس الأمريكية أن ما حدث اليوم من المحتمل أن يدخل عائلة آل سعود "إلى فترة من عدم اليقين لم تر العائلة المالكة السعودية مثيلا لها منذ 1965، حين تم عزل الملك سعود حيث كان حينها يعاني من عدة أمراض، وتولى العرش ولي عهده فيصل بن عبد العزيز بعد صراع طويل بين فريقين امتد بين عامي 1958 – 1964.
مع وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد البداية انتقال الحكم في السعودية من جيل أبناء ابن سعود المؤسس إلى جيل الأحفاد، هذه العملية التي مهد لها العاهل السعودي السابق الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2006 من خلال إقامته لـنظام هيئة البيعة، التي أوكلت إليها مهمة اختيار الملك وولي العهد المستقبلي، ما يعني إضعاف التراتبية العمرية التي كانت متبعة في تولي الحكم تحويلها إلى الأكثر جدارة، وتحويل آلية انتقال السلطة من الشكل الأفقي إلى العامودي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق