آخر الأخبار
... جاري التحميل

معنيون: المدرب الأجنبي ضرورة في قيادة الوطني

0

الحلة /الصباح
ألقت اقالة مدرب المنتخب الوطني راضي شنيشل بظلالها على مستقبل اسود الرافدين الذي ينتظرهم مشوار مهم وهو نهائيات كاس اسيا التي ستقام في الإمارات صيف عام ٢٠١٩ بعد ان أدت المشاركة في تصفيات كاس العالم الى خروج العراق خالي الوفاض بعد سلسلة نتائج سلبية لم تسعف شنيشل الى البقاء في منصبه. وقال مدرب الميناء السابق عقيل هاتو: ان اختيار المدرب للمرحلة المقبلة لابد من ان يكون محايداً اذا تم التوافق على تسمية مدرب محلي لقيادة المنتخب العراقي، حيث ان تدخل العلاقات الشخصية والمحسوبية والمنسوبية سيجعل المهمة اكثر تعقيداً خاصةً وان الكرة العراقية مرت بتجربة مريرة نتيجة تلك السياسات خاصةً على صعيد منتخبات الفئات العمرية واعتقد ان هناك العديد من الأسماء التي بامكانها تحقيق النجاح اذا ما توفرت لها الظروف المناسبة. كما اكد المدرب صباح عبد الحسن  اهمية ان يستند الاختيار الى أسس علمية تحمل انجازات المدرب المحلي وقدراته الشخصية في قيادة المنتخب الوطني وارى ان هناك اسماء يمكنها القيام بهذه المهمة لكنها تحتاج الى دعم نفسي يرفع من وتيرة الثقة بينها وبين اتحاد الكرة واللاعبين وكلنا نتذكر تجارب المدربين عمو بابا وأنور جسام وواثق ناجي الذين حققوا نتائج متميزة حينما وجدوا الدعم الكامل من قبل اتحاد الكرة . من جهته اقترح المدرب ابراهيم شاكر تسمية مدرب اجنبي للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة ،وقال ان ذلك من شأنه ان يزيل التوتر الحاصل بين الجماهير والاتحاد على خلفية النتائج السلبية التي تعرضت لها الكرة العراقية في تصفيات كاس العالم كما ان المدرب الأجنبي ربما يكون افضل من غيره في تطبيق الحيادية باختيار اللاعبين دون النظر الى العلاقات الخاصة خاصة وان هناك العديد من الأسماء التدريبية العالمية التي ترغب بالعمل مع الكرة العراقية . واشار الى انه قد حان الوقت بالانتقال الى تجربة تدريبية عالمية بعد ان اثبتت التجربة المحلية فشلها في قيادة اسود الرافدين خاصة وان هناك استحقاقا آسيويا مهما يحتل حيزا كبيرا من اهتمام الجماهير العراقية ،واعرب المدرب محمد فتحي عن امله في ان تسفر جهود الاتحاد الى تسمية مدرب عالمي له القدرة على استعادة بريق الكرة العراقية وقال ان اختيار المدرب للمنتخب الوطني لابد من ان يستند الى التاريخ والانجازات التي حققها مع المنتخبات الوطنية وليس مع الاندية المحلية واعتقد ان اعتماد منتخبات  الكثير من بلدان العالم على المدرب الأجنبي كان له الأثر في تحقيق مسيرة ناجعة وخير دليل على ذلك المنتخبات الافريقية مثل مصر ونيجيريا وجنوب افريقيا اضافة الى منتخبات ايران والسعودية رغم وجود مدربين محليين في تلك الدول . كما دعا المدرب علي وهاب الى التأني في اختيار المدرب للمنتخب الوطني سواء كان محليا او اجنبيا لان ذلك من شأنه ان يعطي فرصة لإعداد امثل في الاستحقاقات الكروية المقبلة ،واوضح لا اعتقد ان هناك فرقا بين الاثنين الا بجوانب قليلة منها الحيادية في اختيار اللاعبين والملاك التدريبي المساعد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © عرب تك

تصميم امني