اختبارات طبية بيّنت أن مادة الكراميل التي تلوّن الأطعمة والمشروبات لها مفاعيل جانبية، أبسطها الحساسية واضطرابات الجهاز الهضمي، وأشدها خطراً سرطان الغدة الدرقية والرئة واللوكيميا.
لكن رغم ذلك، تبدو المنتجات الملونة بلون الكراميل مغرية وفاتحة للشهية، ويقبل عليها الصغار والكبار خصوصا أنها تخلط بالسكر والشوكولا، وإضافات تعطي لشكل المنتج ورائحته وطعمه مذاقات لذيذة.
ما هو الكراميل؟
لكي نتعرف على الكراميل الذي يستخدم في تلوين الغذاء وأيضا مواد التجميل، فهو في الأساس السكر المحروق، أو السكر المذوب بالحرارة وصولا إلى درجة الغليان، والمعروف بالرمزE150. وتجد على بعض المنتجات الغذائية هذا الرمز في قائمة المحتويات وبعضها يكتب “كراميل” بدلا من E150. ومنها من يكتب الأسماء الكيميائية للكراميل، وهذا يضلل المستهلك غالباً، لأنها صعبة الحفظ ومعقدة.
ويتغير نوع وتركيبة الكراميل باختلاف مراحل إنتاجه المختلفة، ويقسم إلى أربعة أنواع وهي الكراميل القلوي (E150a، الكراميل القلوي والسلفيت (E150b)، كراميل الأمونيا (E150c)، كراميل الأمونيا والسلفيت (E150d).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق